قال تعالى: (فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين) (37)
ج ٢ · ص ١٬٢٧٦
قوله تعالى: (كتاب) أي هو محل كتاب، لأن السجين مكان.
وقيل: التقدير: هو كتاب؛ من غير حذف، والتقدير: وما أدراك ما كتاب سجين.
قوله تعالى: (ثم يقال) : القائم مقام الفاعل مضمر تفسره الجملة بعده. وقيل: هو الجملة نفسها. وأما «عليون» فواحدها علي؛ وهو الملك.
وقيل: هو صيغة للجمع مثل عشرين، وليس له واحد، والتقدير: عليون محل كتاب. وقيل: التقدير: ما كتاب عليين.
و (ينظرون) : صفة للأبرار؛ ويجوز أن يكون حالا، وأن يكون مستأنفا.
و «على» يتعلق به. ويجوز أن يكون حالا إما من الضمير في المجرور قبلها، أو من الفاعل في «ينظرون» .
قوله تعالى: (عينا) أي أعني عينا. وقيل: التقدير: يسقون عينا؛ أي ماء عين.
وقيل: هو حال من (تسنيم) و «تسنيم» علم. وقيل: «تسنيم» : مصدر، وهو الناصب عينا. و (يشرب بها) : قد ذكر في الإنسان.
قوله تعالى: (هل ثوب) : موضع الجملة نصب ب «ينظرون» .
وقيل: لا موضع له. وقيل: التقدير: يقال لهم: هل ثوب. والله أعلم.