قال تعالى: (هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون) (53)
ج ٢ · ص ١٬٢٩٦
سورة البينة.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قال تعالى: (لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم
(1)) .
قوله تعالى: (والمشركين) : هو معطوف على «أهل» و (منفكين) : خبر كان. و (من أهل) : حال من الفاعل في «كفروا» .
قوله تعالى: (رسول) : هو بدل من البينة، أو خبر مبتدأ محذوف.
و (من الله) : يجوز أن يكون صفة لرسول، أو متعلقا به.
و (يتلو) : حال من الضمير في الجار، أو صفة ل (رسول) .
ويجوز أن يكون «من الله» حالا من صحف؛ أي يتلو صحفا مطهرة منزلة من الله.
و (فيها كتب) : الجملة نعت «لصحف» .
و (مخلصين) : حال من الضمير في «يعبدوا» . و (حنفاء) : حال أخرى، أو حال من الضمير في «مخلصين» .
قوله تعالى: (دين القيمة) : أي الملة، أو الأمة القيمة.
قوله تعالى: (في نار جهنم) : هو خبر إن.