تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين) (55) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٢٩٥ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين) (55)

ج ٢ · ص ١٬٢٩٨

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله تعالى: (إذا زلزلت الأرض) : العامل في «إذا» جوابها، وهو قوله تعالى: «تحدث» أو «يصدر» . و (يومئذ) : بدل من «إذا» . وقيل: التقدير: اذكر إذا زلزلت؛ فعلى هذا يجوز أن يكون «تحدث» عاملا في يومئذ، وأن يكون بدلا.

والزلزال بالكسر: المصدر، وبالفتح الاسم.

قوله تعالى: (بأن ربك) الباء تتعلق ب (تحدث) الأرض بما أوحى إليها.

وقيل: هي زائدة و «أن» بدل من (أخبارها) .

و (لها) : بمعنى إليها. وقيل: أوحى يتعدى باللام تارة وبعلى أخرى.

و (يومئذ) الثاني: بدل، أو على تقدير اذكر، أو ظرف ل «يصدر» .

و (أشتاتا) : حال، والواحد: شت. واللام في (ليروا) : يتعلق ب «يصدر» .

ويقرأ بتسمية الفاعل، وبترك التسمية، وهو من رؤية العين؛ أي ليروا جزاء أعمالهم.

قوله تعالى: (خيرا) ، و (شرا) : بدلان من «مثقال ذرة» ويجوز أن يكون تمييزا. والله أعلم.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه