قال تعالى: (وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون) (57)
ج ٢ · ص ١٬٣٠٠
سورة القارعة.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قال تعالى
(1) ما القارعة (2)) .
الكلام في أولها مثل الكلام في أول الحاقة.
قوله تعالى: (يوم يكون) : العامل فيه القارعة، أو ما دلت عليه.
وقيل: التقدير: اذكروا.
و (راضية) : قد ذكر في الحاقة.
والهاء في «هيه» : هاء السكت، ومن أثبتها في الوصل أجرى مجرى الوقف لئلا تختلف رءوس الآي. و (نار) : خبر مبتدأ محذوف؛ أي هي نار «حامية» .