قال تعالى: (لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم) (59)
ج ٢ · ص ١٬٣٠٤
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (أبابيل) : قيل: هو جمع لا واحد له من لفظه. وقيل: واحده إبول كعجول. وقيل: واحده إبيل؛ وقيل: إبال. و (ترميهم) : نعت لطير. والكاف مفعول ثان. والله أعلم.
سورة قريش.
بسم الله الرحمن الرحيم.
هو تصغير الترخيم لأن القرش الجمع والفاعل على قارش فقياسه قويرش فرخم وصغر
قال تعالى: (لإيلاف
(1) إيلافهم رحلة الشتاء والصيف (2)) .
«اللام» متعلقة بقوله تعالى: (فليعبدوا) : أي ليعبدوا الله تعالى من أجل إلفهم، ولا تمنع [الفاء] من ذلك.
وقيل: تتعلق ب «جعلهم» من السورة قبلها؛ لأنهما كالسورة الواحدة.
وقيل: التقدير: اعجبوا لإيلاف. وفيه قراءات: إحداها: إلف، وهو مصدر ألف يألف. والثانية: إلاف، مثل كتاب وقيام. والثالثة: إيلاف، والفعل منه آلف ممدودا.
والرابعة: إئلاف - بهمزتين أخرج على الأصل، وهو شاذ في الاستعمال [والقياس] . والخامسة: بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة بعدها همزة مكسورة، وهو بعيد، ووجهه أنه أشبع الكسرة، فنشأت الياء، وقصد بذلك الفصل بين الهمزتين كالألف في أأنذرتهم.
و (إيلاف) بدل من الأولى. و (رحلة) : معمول المصدر.
قوله تعالى: (من جوع) : و (من خوف) أي من أجل جوع.
ويجوز أن يكون حالا؛ أي أطعمهم جائعين. والله أعلم