قال تعالى: (قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين (61) أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون) (62)
ج ٢ · ص ١٬٣٠٧
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (يدخلون) : حال من الناس. و (أفواجا) : حال من الفاعل في «يدخلون» .
سورة تبت.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (أبي لهب) : يقرأ بفتح الهاء وإسكانها؛ وهما لغتان.
قوله تعالى: (ما أغنى) : يجوز أن يكون نفيا، وأن يكون استفهاما؛ ولا يكون بمعنى الذي.
قوله تعالى: (وامرأته) : فيه وجهان؛ أحدهما: هو معطوف على الضمير في «يصلى» ؛ فعلى هذا في «حمالة» وجهان:
أحدهما: هو نعت لما قبله. والثاني: تقديره: هي حمالة. و «في جيدها حبل» : مبتدأ وخبر في موضع الحال من الضمير في «حمالة» . ويقرأ (حمالة) - بالنصب - على الحال؛ أي تصلى النار مقولا لها ذلك، والجيد أن ينتصب على الذم؛ أي أذم أو أعني. والوجه الآخر: أن تكون «امرأته» مبتدأ، و «حمالة» خبره، و «في جيدها حبل» : حال من الضمير في حمالة، أو خبر آخر.
ويجوز أن يرتفع «حبل» بالظرف؛ لأنه قد اعتمد، ومن نصب حمالة جعل الجملة بعده خبرا.