قال تعالى: (قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين (97))
ج ١ · ص ١٧٦
قوله تعالى: (في الدنيا والآخرة) في متعلقة بيتفكرون ويجوز أن تتعلق بيبين.
(إصلاح لهم خير) : إصلاح مبتدأ، ولهم نعت له وخير خبره فيجوز أن يكون التقدير: خير لهم، ويجوز أن يكون خير لكم ; أي إصلاحهم نافع لكم.
ويجوز أن يكون لهم نعتا لخير قدم عليه فيكون في موضع الحال.
وجاز الابتداء بالنكرة وإن لم توصف ; لأن الاسم هنا في معنى الفعل، تقديره: أصلحوهم. ويجوز أن تكون النكرة والمعرفة هنا سواء ; لأنه جنس.
(فإخوانكم) : أي فهم إخوانكم، ويجوز في الكلام النصب تقديره: فقد خالطتم إخوانكم.
و (المفسد) و (المصلح) : هنا جنسان، وليس الألف واللام لتعريف المعهود.
(ولو شاء الله) : المفعول محذوف ; تقديره: ولو شاء الله إعناتكم: لأعنتكم.
قوله تعالى {ولا تنكحوا المشركات} ماضى هذا الفعل ثلاثة أحرف يقال نكحت المرأة إذا تزوجتها
قوله تعالى: (ولا تنكحوا المشركين) : بضم التاء ; لأنه من أنكحت الرجل إذا زوجته. (ولو أعجبكم) : لو هاهنا بمعنى أن وكذا في كل موضع وقع بعد لو الفعل الماضي، ولو كان جوابها متقدما عليها (والمغفرة بإذنه) : يقرأ بالجر عطفا على الجنة والرفع على الابتداء.
قال تعالى: (من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين (98))
ج ١ · ص ١٧٧
قوله تعالى: (عن المحيض) : يجوز أن يكون المحيض موضع الحيض، وأن يكون نفس الحيض، والتقدير: يسألونك عن الوطء في زمن الحيض، أو في مكان الحيض، مع وجود الحيض (فاعتزلوا النساء) : أي وطء النساء ; وهو كناية عن الوطء الممنوع.
ويجوز أن يكون كناية عن المحيض، ويكون التقدير: هو سبب أذى.
(حتى يطهرن) : يقرأ بالتخفيف وماضيه طهرن ; أي انقطع دمهن، وبالتشديد والأصل يتطهرن ; أي يغتسلن، فسكن التاء وقلبها طاء وأدغمها.
(من حيث أمركم الله) : من هنا لابتداء الغاية على أصلها ; أي من الناحية التي تنتهي إلى موضع الحيض. ويجوز أن تكون بمعنى في ليكون ملائما لقوله في المحيض، وفي الكلام حذف تقديره: أمركم الله بالإتيان منه.
قوله تعالى: (حرث لكم) : إنما أفرد الخبر والمبتدأ جمع ; لأن الحرث مصدر وصف به وهو في معنى المفعول ; أي محروثات.
(أنى شئتم) : أي كيف شئتم، وقيل: متى شئتم، وقيل: من أين شئتم بعد أن يكون في الموضع المأذون فيه والمفعول محذوف ; أي شئتم الإتيان.