قال تعالى: (واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون (102))
ج ١ · ص ١٨٢
(تلك حدود الله) : مبتدأ وخبره. و (تعتدوها) : بمعنى تتعدوها.
قوله تعالى: (فلا جناح عليهما أن يتراجعا) : أي في أن يتراجعا.
(يبينها) : يقرأ بالياء والنون، والجملة في موضع نصب من الحدود، والعامل فيها معنى الإشارة.
قوله تعالى: (ضرارا) : مفعول من أجله.
ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال ; أي مضارين ; كقولك جاء زيد ركضا.
و (لتعتدوا) : اللام متعلقة بالضرار. ويجوز أن تكون اللام لام العاقبة.
(نعمة الله عليكم) : يجوز أن يكون «عليكم» في موضع نصب بنعمة لأنها مصدر ; أي أن أنعم عليكم، ويجوز أن يكون حالا منها فيتعلق بمحذوف.
(وما أنزل) : يجوز أن يكون «ما» في موضع نصب عطفا على النعمة فعلى هذا يكون «يعظم» حالا إن شئت من ما والعائد إليها الهاء في به وإن شئت من اسم الله.
ويجوز أن تكون ما مبتدأ ويعظكم خبره. و (من الكتاب) : حال من الهاء المحذوفة، تقديره: وما أنزله عليكم.