قال تعالى: (بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (112))
ج ١ · ص ١٩٦
وقال الأخفش " أن زائدة، والجملة حال، تقديره: وما لنا غير مقاتلين ; مثل قوله: (ما لك لا تأمنا) وقد أعمل " أن " وهي زائدة.
(وقد أخرجنا) : جملة في موضع الحال، والعامل نقاتل.
(وأبنائنا) : معطوف على ديارنا، وفيه حذف مضاف تقديره: ومن بين أبنائنا.
قوله تعالى: (طالوت) : هو اسم أعجمي ; معرفة فلذلك لم ينصرف، وليس بمشتق من الطول، كما أن إسحاق ليس بمشتق من السحق، وإنما هي ألفاظ تقارب ألفاظ العربية.
و (ملكا) : حال، و (أنى) : بمعنى أين، أو بمعنى كيف، وموضعها نصب على الحال من الملك، والعامل فيها «يكون» ; ولا يعمل فيها واحد من الظرفين ; لأنه عامل معنوي، فلا يتقدم الحال عليه. و (يكون) : يجوز أن تكون الناقصة فيكون الخبر «له» ،
و «علينا» حال من الملك، والعامل فيه يكون أو الخبر. ويجوز أن يكون الخبر علينا، وله حال. ويجوز أن تكون التامة، فيكون له متعلقا بيكون، وعلينا حال، والعامل فيه يكون.
(ونحن أحق) : في موضع الحال، والياء ومن يتعلقان بأحق.
وأصل السعة وسعة بفتح الواو، وحقها في الأصل الكسر، وإنما حذفت في المصدر لما حذفت في المستقبل، وأصلها في المستقبل الكسر، وهو قولك: يسع، ولولا ذلك لم تحذف، كما لم تحذف في يوجل ونوجل، وإنما فتحت من أجل حرف الحلق فالفتحة