تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم (115)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٢٠٢ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم (115))

ج ١ · ص ٢٠١

من بعد ما جاءتهم) : يجوز أن تكون بدلا من بعدهم بإعادة حرف الجر.

ويجوز أن تكون «من» الثانية تتعلق باقتتل، والضمير الأول يرجع إلى الرسل، والضمير في جاءتهم يرجع إلى الأمم. (ولكن) : استدراك لما دل الكلام عليه ; لأن اقتتالهم كان من اختلافهم.

ثم بين الاختلاف بقوله: (فمنهم من آمن ومنهم من كفر) والتقدير: فاقتتلوا.

(ولكن الله يفعل ما يريد) : استدراك على المعنى أيضا ; لأن المعنى ولو شاء الله لمنعهم، ولكن الله يفعل ما يريد، وقد أراد أن لا يمنعهم، أو أراد اختلافهم واقتتالهم.

قوله تعالى: (وأنفقوا) : مفعوله محذوف ; أي شيئا. (مما) : «ما» بمعنى الذي، والعائد محذوف ; أي رزقناكموه. (لا بيع فيه) : في موضع رفع صفة ليوم. (ولا خلة) : أي فيه. (ولا شفاعة) : أي فيه. ويقرأ بالرفع والتنوين، وقد مضى تعليله في قوله: (فلا رفث) [البقرة: 197] .

قوله تعالى: (الله لا إله إلا هو) : مبتدأ وخبر ; وقد ذكرنا موضع هو في قوله: (وإلهكم إله واحد) .

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه