قال تعالى: (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم. . . . . . . (136))
ج ١ · ص ٢٣١
عليه ممكن، ثم أجرى الوصل مجرى الوقف، أو يكون وقف عليه وقفة يسيرة، وقد جاء ذلك في القوافي. والهاء في: (فإنه) تعود على الإباء أو الإضرار. و (بكم) : متعلق بمحذوف تقديره: لاحق بكم. (ويعلمكم الله) : مستأنف لا موضع له.
وقيل: موضعه حال من الفاعل في اتقوا تقديره: واتقوا الله مضمونا التعليم أو الهداية. ويجوز أن يكون حالا مقدرة.
قوله تعالى: (فرهان) : خبر مبتدأ محذوف تقديره: فالوثيقة أو التوثق.
ويقرأ بضم الهاء وسكونها، وهو جمع رهن مثل سقف وسقف وأسد وأسد، والتسكين لثقل الضمة بعد الضمة.
وقيل: رهن جمع رهان، ورهان جمع رهن، وقد قرئ به مثل كلب وكلاب، والرهن مصدر في الأصل، وهو هنا بمعنى مرهون.
(الذي اؤتمن) : إذا وقفت على الذي ابتدأت أؤتمن، فالهمزة للوصل، والواو بدل من الهمزة التي هي فاء الفعل، فإذا وصلت حذفت همزة الوصل، وأعدت الواو إلى أصلها، وهو الهمزة، وحذفت ياء «الذي» ; لالتقاء الساكنين، وقد أبدلت الهمزة ياء ساكنة، وياء الذي محذوفة لما ذكرنا، وقد قرئ به