تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه. . . . . . . . (181)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٢٩١ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه. . . . . . . . (181))

ج ١ · ص ٢٩٠

مسومين) : بكسر الواو ; أي مسومين خيلهم أو أنفسهم، وبفتحها على ما لم يسم فاعله.

قوله تعالى: (إلا بشرى) : مفعول ثان لجعل، ويجوز أن يكون مفعولا له، ويكون جعل المتعدية إلى واحد، والهاء في جعله تعود على إمداد أو على التسويم، أو على النصر أو على التنزيل.

(ولتطمئن) : معطوف على بشرى إذا جعلتها مفعولا له، تقديره: ليبشركم ولتطمئن. ويجوز يتعلق أن يتعلق بفعل محذوف تقديره: ولتطمئن قلوبكم بشركم.

قوله تعالى: (ليقطع طرفا) : اللام متعلقة بمحذوف ; تقديره: ليقطع طرفا أمدكم بالملائكة، أو نصركم. (أو يكبتهم) : قيل: أو بمعنى الواو. وقيل: هي للتفصيل ; أي كان القطع لبعضهم، والكبت لبعضهم، والتاء في يكبتهم أصل، وقيل: هي بدل من الدال، وهو من كبدته أصبت كبده. (فتنقلبوا) : معطوف على يقطع أو يكبتهم.

قوله تعالى: (ليس لك) : اسم ليس «شيء» و «لك» الخبر. و «من الأمر» حال من شيء ; لأنها صفة مقدمة. (أو يتوب عليهم أو يعذبهم) : معطوفان على يقطع. وقيل: أو بمعنى إلا أن.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه