تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون (189)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٣٠٧ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون (189))

ج ١ · ص ٣٠٦

قوله تعالى: (أفمن اتبع) : من بمعنى الذي في موضع رفع بالابتداء، و «كمن» الخبر، ولا يكون شرطا ; لأن كمن لا يصلح أن يكون جوابا و (بسخط) : حال.

قوله تعالى: (هم درجات) : مبتدأ وخبر، والتقدير: ذو درجات، فحذف المضاف. و (عند الله) : ظرف لمعنى درجات، كأنه قال: هم متفاضلون عند الله، ويجوز أن يكون صفة لدرجات.

قوله تعالى: (من أنفسهم) : في موضع نصب صفة لرسول، ويجوز أن يتعلق ببعث. وما في هذه الآية قد ذكر مثله في قوله: (ربنا وابعث فيهم رسولا منهم) [البقرة: 129.

قوله تعالى: (قد أصبتم مثليها) : في موضع رفع صفة لمصيبة.

قوله تعالى: (وما أصابكم) : ما بمعنى الذي، وهو مبتدأ، والخبر: «فبإذن الله» ; أي واقع بإذن الله. (

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه