تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين (264)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٤١٩ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين (264))

ج ١ · ص ٤١٨

و (دينا) : حال. وقيل: يتعدى إلى مفعولين؛ لأن معنى رضيت هنا جعلت وصيرت، ولكم: يتعلق برضيت، وهي للتخصيص، ويجوز أن يكون حالا من الإسلام؛ أي: رضيت الإسلام لكم. (فمن اضطر) : شرط في موضع رفع بالابتداء، و (غير) : حال.

والجمهور على «متجانف» بالألف والتخفيف. وقرئ: «متجنف» بالتشديد من غير ألف، يقال تجانف وتجنف. (لإثم) : متعلق بمتجانف. وقيل: اللام بمعنى إلى؛ أي: مائل إلى إثم (فإن الله غفور رحيم) : أي له، فحذف العائد على المبتدأ.

قوله تعالى: (ماذا أحل لهم) : قد ذكر في البقرة.

(وما علمتم) : «ما» بمعنى الذي، والتقدير: صيد ما علمتم، أو تعليم ما علمتم. و (من الجوارح) : حال من الهاء المحذوفة، أو من ما، والجوارح جمع جارحة، والهاء فيها للمبالغة، وهي صفة غالبة؛ إذ لا يكاد يذكر معها الموصوف. (مكلبين) : يقرأ بالتشديد والتخفيف، يقال كلبت الكلب وأكلبته فكلب؛ أي: أغريته على الصيد، وأسدته فاستأسد، وهو حال من الضمير في علمتم. (

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه