تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك هم وقود النار (10)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٤٧٠ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك هم وقود النار (10))

ج ١ · ص ٤٦٩

والخامس: أن يكون صفة لآخران؛ لأنه وإن كان نكرة فقد وصف، والأوليان لم يقصد بهما قصد اثنين بأعيانهما، وهذا محكي عن الأخفش.

ويقرأ الأولين، وهو جمع أول، وهو صفة للذين استحق أو بدل من الضمير في عليهم،

ويقرأ الأوليين، وهو جمع أولى، وإعرابه كإعراب الأولين.

ويقرأ «الأولان» تثينة الأول، وإعرابه كإعراب الأوليان.

(فيقسمان) : عطف على يقومان. (لشهادتنا أحق) : مبتدأ وخبر، وهو جواب «يقسمان» .

قوله تعالى: (ذلك أدنى أن يأتوا) : أي من أن يأتوا، أو إلى أن يأتوا، وقد ذكر نظائره. و (على وجهها) : في موضع الحال من الشهادة؛ أي: محققة أو صحيحة. (أو يخافوا) : معطوف على يأتوا. و (بعد أيمانهم) : ظرف لترد، أو صفة لأيمان.

قوله تعالى: (يوم يجمع الله) : العامل في «يوم» «يهدي» ؛ أي: لا يهديهم في ذلك اليوم إلى حجة، أو إلى طريق الجنة.

وقيل: هو مفعول به، والتقدير: واسمعوا خبر «يوم يجمع الله الرسل» فحذف المضاف. (ماذا) : في موضع نصب ب «أجبتم» ، وحرف الجر محذوف؛ أي: بماذا أجبتم.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه