تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور (119)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٥٨٩ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور (119))

ج ١ · ص ٥٨٨

يحقق الثانية، ومنهم من يخففها، والفصل بينهما بألف بعيد؛ لأنه يصير في التقدير: كأربع ألفات.

ويقرأ بهمزة واحدة على لفظ الخبر، فيجوز أن يكون خبرا في المعنى، وأن يكون حذف همزة الاستفهام.

وقرئ: «فرعون وأمنتم» بجعل الهمزة الأولى واوا لانضمام ما قبلها.

قوله تعالى: (وما تنقم) : يقرأ بكسر القاف وفتحها، وقد ذكر في المائدة.

قوله تعالى: (ويذرك) : الجمهور على فتح الراء عطفا على ليفسدوا، وسكنها بعضهم على التخفيف، وضمها بعضهم؛ أي: وهو يذرك. ويقرأ: «وإلهتك» مثل العبادة والزيارة، وهي العبادة.

قوله تعالى: (يورثها) : يجوز أن يكون مستأنفا. وأن يكون حالا من «الله» .

قوله تعالى: (بالسنين) : الأصل في سنة سنهة، فلامها هاء؛ لقولهم عاملته مسانهة. وقيل: لامها واو لقولهم سنوات. وأكثر العرب تجعلها ك «الزيدون» ، ومنهم من يجعل النون حرف الإعراب، وكسرت سينها إيذانا بأنها جمعت على غير القياس. (من الثمرات) : متعلق بنقص، والمعنى: وبتنقص الثمرات.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه