تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون (143)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٦١١ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون (143))

ج ١ · ص ٦١٠

بسم الله الرحمن الرحيم.

رب يسر

سورة الأنفال.

بسم الله الرحمن الرحيم.

قال تعالى: (يسألونك عن

قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين) (1) .

قوله تعالى: (عن الأنفال) : الجمهور على إظهار النون، ويقرأ بإدغامها في اللام، وقد ذكر في قوله: عن الأهلة [البقرة: 189] .

و (ذات بينكم) : قد ذكر في آل عمران عند قوله: (بذات الصدور) [آل عمران: 154] .

قوله تعالى: (وجلت) : مستقبله توجل بفتح التاء وسكون الواو، وهي اللغة الجيدة، ومنهم من يقلب الواو ألفا تخفيفا، ومنهم من يقلبها ياء بعد كسر التاء، وهو على لغة من كسر حرف المضارعة، وانقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها. ومنهم من يفتح التاء مع سكون الياء، فتركب من اللغتين لغة ثالثة، فتفتح الأول على اللغة الفاشية، وتقلب الواو ياء على الأخرى. (وعلى ربهم يتوكلون) : يجوز أن تكون الجملة حالا من ضمير المفعول في زادتهم، ويجوز أن يكون مستأنفا.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه