قال تعالى: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين (144))
ج ٢ · ص ٦١٦
قوله تعالى: (وإذ يعدكم) : إذ في موضع نصب؛ أي: واذكروا، والجمهور على ضم الدال، ومنهم من يسكنها تخفيفا لتوالي الحركات. و (إحدى) : مفعول ثان.
و (أنها لكم) : في موضع نصب بدلا من إحدى بدل الاشتمال، والتقدير: وإذ يعدكم الله ملكة إحدى الطائفتين.
قوله تعالى: (إذ تستغيثون) : يجوز أن يكون بدلا من «إذ» الأولى، وأن يكون التقدير: اذكروا، ويجوز أن يكون ظرفا لتودون.
(بألف) : الجمهور على إفراد لفظة الألف.
ويقرأ «بآلف» على أفعل مثل أفلس، وهو معنى قوله: (بخمسة آلاف) [آل عمران: 125] .
(مردفين) : يقرأ بضم الميم، وكسر الدال وإسكان الراء، وفعله «أردف» ، والمفعول محذوف؛ أي: مردفين أمثالهم.
ويقرأ بفتح الدال على ما لم يسم فاعله؛ أي: أردفوا بأمثالهم.
ويجوز أن يكون المردفون من جاء بعد الأوائل؛ أي: جعلوا ردفا للأوائل، ويقرأ بضم الميم، وكسر الدال، وتشديدها وعلى هذا في الراء ثلاثة أوجه: