تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم (179)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٦٥٤ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم (179))

ج ٢ · ص ٦٥٧

قوله تعالى: (وآخرون اعترفوا) : هو معطوف على منافقون، ويجوز أن يكون مبتدأ، واعترفوا صفته؛ و «خلطوا» خبره.

(وآخر سيئا) : معطوف على «عملا» ولو كان بالباء جاز أن تقول خلطت الحنطة والشعير، وخلطت الحنطة بالشعير.

(عسى الله) : الجملة مستأنفة؛ وقيل: خلطوا حال وقد معه مرادة؛ أي: اعترفوا بذنوبهم قد خلطوا، «وعسى الله» خبر المبتدأ.

قوله تعالى: (خذ من أموالهم) : يجوز أن تكون «من» متعلقة بخذ، وأن تكون حالا من «صدقة» .

(تطهرهم) : في موضع نصب صفة لصدقة.

ويجوز أن يكون مستأنفا، والتاء للخطاب؛ أي: تطهرهم أنت.

(وتزكيهم) : التاء للخطاب لا غير لقوله: «بها» ، ويجوز أن يكون «تطهرهم وتزكيهم بها» في موضع نصب صفة لصدقة مع قولنا إن التاء فيهما للخطاب؛ لأن قوله: «تطهرهم» تقديره: بها، ودل عليه «بها» الثانية، وإذا كان فيهما ضمير الصدقة، جاز أن يكون صفة لها.

ويجوز أن تكون الجملة حالا من ضمير الفاعل في «خذ» .

قوله تعالى: (إن صلاتك) : يقرأ بالإفراد، والجمع، وهما ظاهران.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه