تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور (186)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٦٦٥ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور (186))

ج ٢ · ص ٦٦٨

ويقرأ في الشاذ «ولا أدرأكم به» بالهمزة مكان الألف قيل: هي لغة لبعض العرب يقلبون الألف المبدلة من ياء همزة. وقيل هو غلط ; لأن قارئها ظن أنه من الدرء، وهو الدفع. وقيل ليس بغلط والمعنى: ولو شاء الله لدفعكم عن الإيمان به.

(عمرا) : ينتصب نصب الظروف ; أي مقدار عمر، أو مدة عمر.

قوله تعالى: (ما لا يضرهم) : (ما) بمعنى الذي، ويراد بها الأصنام ; ولهذا قال تعالى: «هؤلاء شفعاؤنا» : فجمع حملا على معنى (ما) .

قوله تعالى: (وإذا أذقنا) : جواب (إذا) الأولى (إذا) الثانية. والثانية للمفاجأة، والعامل في الثانية الاستقرار الذي في (لهم) ، وقيل «إذا» الثانية زمانية أيضا ; والثانية وما بعدها جواب الأولى.

قوله تعالى: (يسيركم) : يقرأ بالسين من السير، و (ينشركم) من النشر ; أي يصرفكم ويبثكم. (

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه