تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار) (193) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٦٧١ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار) (193)

ج ٢ · ص ٦٧٤

ويجوز أن يكون مفعولا ليغني. و (من الحق) حال منه.

قوله تعالى: (وما كان هذا القرآن) : (هذا) اسم كان، و (القرآن) نعت له أو عطف بيان. و (أن يفترى) : فيه ثلاثة أوجه: أحدها أنه خبر كان ; أي وما كان القرآن افتراء، والمصدر هنا بمعنى المفعول ; أي مفترى. والثاني: التقدير ما كان القرآن ذا افتراء. والثالث: أن خبر كان محذوف ; والتقدير: ما كان هذا القرآن ممكنا أن يفترى. وقيل: التقدير: لأن يفترى.

و (تصديق) : مفعول له ; أي ولكن أنزل للتصديق.

وقيل: التقدير: ولكن كان التصديق الذي ; أي مصدق الذي.

(وتفصيل الكتاب) : مثل تصديق.

(لا ريب فيه) : يجوز أن يكون حالا من الكتاب، «والكتاب» مفعول في المعنى ويجوز أن يكون مستأنفا.

(من رب العالمين) : يجوز أن يكون حالا أخرى، وأن يكون متعلقا بالمحذوف ; أي ولكن أنزل من رب العالمين.

قوله تعالى: «كيف» خبر كان. و «عاقبة» اسمها.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه