قال تعالى: (فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب) (195)
ج ٢ · ص ٦٧٧
قوله تعالى: (وشفاء) : هو مصدر في معنى الفاعل ; أي وشاف. وقيل: هو في معنى المفعول ; أي المشفى به.
قوله تعالى: (فبذلك فليفرحوا) : الفاء الأولى مرتبطة بما قبلها، والثانية بفعل محذوف تقديره فليعجبوا بذلك فليفرحوا، كقولهم: زيدا فاضربه ; أي تعمد زيدا فاضربه. وقيل: الفاء الأولى زائدة.
والجمهور على الياء وهو أمر للغائب ; وهو رجوع من الخطاب إلى الغيبة.
ويقرأ بالتاء على الخطاب كالذي قبله.
قوله تعالى: (أرأيتم) : قد ذكر في الأنعام.
(آلله) مثل: (آلذكرين) وقد ذكر في الأنعام.
قوله تعالى: (في شأن) : خبر كان.
(و