تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا) (8) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٦٩٧ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا) (8)

ج ٢ · ص ٧٠٠

وقرئ بالتخفيف لاستثقال الياءين.

(وغيض الماء) : هذا الفعل يستعمل لازما ومتعديا، فمن المتعدي: «وغيض الماء» ، ومن اللازم: (وما تغيض الأرحام) [الرعد: 8] .

ويجوز أن يكون هذا متعديا أيضا، ويقال غاض الماء وغضته.

و (بعدا) : مصدر ; أي وقيل: بعد بعدا.

و (للقوم الظالمين) : تبيين وتخصيص ; وليست اللام متعلقة بالمصدر.

قوله تعالى: (إنه عمل) : في الهاء ثلاثة أوجه أحدها: هي ضمير الابن ; أي إنه ذو عمل. والثاني: أنها ضمير النداء والسؤال في ابنه ; أي أن سؤالك فيه عمل غير صالح. والثالث: أنها ضمير الركوب، وقد دل عليه «اركب معنا» .

ومن قرأ «عمل» على أنه فعل ماض فالهاء ضمير الابن لا غير.

(فلا تسألني) : يقرأ بإثبات الياء على الأصل وبحذفها تخفيفا، والكسرة تدل عليها.

ويقرأ بفتح اللام وتشديد النون على أنها نون التوكيد ; فمنهم من يكسرها ومنهم من يفتحها، والمعنى واضح.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه