تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما) (6) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٧٠٩ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما) (6)

ج ٢ · ص ٧١٢

(فأوردهم) تقديره: فيوردهم. وفاعل (بئس) : (الورد) . والمورود نعت له، والمخصوص بالذم محذوف، تقديره: بئس الورد النار.

ويجوز أن يكون المورود هو المخصوص بالذم.

قوله تعالى: (ذلك من أنباء القرى) : ابتداء، وخبر. و (نقصه) حال ; ويجوز أن يكون «ذلك» مفعولا به، والناصب له محذوف ; أي ونقص ذلك من أنباء القرى وفيه أوجه أخر قد ذكرت في قوله تعالى: (ذلك من أنباء الغيب) في آل عمران.

(منها قائم) : مبتدأ وخبر في موضع الحال من الحال من الهاء في نقصه.

و (حصيد) : مبتدأ خبره محذوف ; أي ومنها حصيد، وهو بمعنى محصود.

قوله تعالى: (إذا أخذ) : ظرف، والعامل فيه «أخذ ربك» .

قوله تعالى: (ذلك) مبتدأ. و «يوم» خبره، و «مجموع» : صفة يوم.

و (الناس) مرفوع بمجموع.

قوله تعالى: (يوم يأت) : «يوم» ظرف، والعامل فيه «تكلم» مقدرة ; والتقدير: لا تكلم نفس فيه.

ويجوز أن يكون العامل فيه «نفس» وهو أجود.

ويجوز أن يكون مفعولا لفعل محذوف ; أي اذكروا يوم يأتي، ويكون «تكلم» صفة له. والعائد محذوف ; أي لا تكلم فيه، أو لا تكلمه.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه