تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما) (48) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٧٦٢ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما) (48)

ج ٢ · ص ٧٦٥

و (أعمالهم كرماد) : جملة مستأنفة مفسرة للمثل. وقيل: الجملة خبر «مثل» على المعنى. وقيل: «مثل» مبتدأ، أو «أعمالهم» خبره ; أي مثلهم مثل أعمالهم. و «كرماد» على هذا خبر مبتدأ محذوف ; أي هي كرماد.

وقيل: «أعمالهم» بدل من «مثل» ، وكرماد الخبر، ولو كان في غير القرآن، لجاز إبدال أعمالهم من الذين، وهو بدل الاشتمال.

(في يوم عاصف) ; ريحه، ثم حذف الريح، وجعلت الصفة لليوم مجازا. وقيل: التقدير: في يوم ذي عصوف ; فهو على النسب، كقولهم: نابل ورامح.

وقرئ «يوم عاصف» بالإضافة ; أي يوم ريح عاصف.

(لا يقدرون) : مستأنف.

قوله تعالى: (ألم تر أن الله) : يقرأ شاذا بسكون الراء في الوصل على أنه أجراه مجرى الوقف.

(خلق السماوات) : يقرأ على لفظ الماضي، و (خالق) على فاعل، وهو للماضي، فيتعرف بالإضافة.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه