قال تعالى: (وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا) (72)
ج ٢ · ص ٧٩٠
قوله تعالى: (منه شراب) : من هنا للتبعيض، و «من» الثانية للسببية ; أي وبسببه إثبات شجر ; ودل على ذلك قوله: «ينبت لكم به الزرع» .
قوله تعالى: (والشمس والقمر) : يقرآن بالنصب عطفا على ما قبلهما ; ويقرآن بالرفع على الاستئناف. و «النجوم» كذلك. و «مسخرات» على القراءة الأولى حال، وعلى الثانية خبر.
قوله تعالى: (وما ذرأ لكم) : في موضع نصب بفعل محذوف ; أي وخلق، أو وأنبت.
و (مختلفا) : حال منه.
قوله تعالى: (منه لحما) : من لابتداء الغاية.
وقيل: التقدير: لتأكلوا من حيوانه لحما.
(فيه) : يجوز أن يتعلق بمواخر ; لأن معناه جواري ; إذ كان مخر وشق وجرى قريبا بعضه من بعض.
ويجوز أن يكون حالا من الضمير في مواخر.
قال تعالى: (ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما) (73)
ج ٢ · ص ٧٩١
قوله تعالى: (أن تميد) : أي مخافة أن تميد.
و (أنهارا) : أي وشق أنهارا.
و (علامات) : أي وضع علامات. ويجوز أن تعطف على «رواسي» . و «بالنجم» : يقرأ على لفظ الواحد، وهو جنس. وقيل: يراد به: الجدي ; وقيل: الثريا.
ويقرأ بضم النون والجيم ; وفيه وجهان؛ أحدهما:
هو جمع نجم، مثل سقف وسقف. والثاني: أنه أراد النجوم، فحذف الواو، كما قالوا في أسد: أسود وأسد، وقالوا في خيام: خيم.
ويقرأ بسكون الجيم، وهو مخفف من المضموم.
قوله تعالى: (أموات) : إن شئت جعلته خبرا ثانيا ل «هم» أي وهم يخلقون ويموتون. وإن شئت جعلت «يخلقون وأموات» خبرا واحدا ; وإن شئت كان خبر مبتدأ محذوف ; أي هم أموات.
قوله تعالى: (غير أحياء) : صفة مؤكدة.
ويجوز أن يكون قصد بها أنهم في الحال غير أحياء ; ليدفع به توهم أن قوله: «أموات» فيما بعد ; إذ قد قال تعالى: (إنك ميت) [الزمر: 30] أي ستموت.
و (أيان) : منصوب ب «يبعثون» لا ب «يشعرون» .