قال تعالى: (إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاءوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا) (90)
ج ٢ · ص ٨٠٩
(بمثل ما) : الباء زائدة. وقيل: ليست زائدة، والتقدير: بسبب مماثل لما عوقبتم.
(لهو خير) : الضمير للصبر ; أو للعفو ; وقد دل على المصدرين الكلام المتقدم.
قوله تعالى: (إلا بالله) : أي بعون الله، أو بتوفيقه.
(عليهم) : أي على كفرهم. وقيل: الضمير يرجع على الشهداء ; أي لا تحزن عليهم فقد فازوا.
(في ضيق) : يقرأ بفتح الضاد ; وفيه وجهان ; أحدهما: هو مصدر ضاق مثل سار سيرا. والثاني: هو مخفف من الضيق ; أي في أمر ضيق، مثل سيد وميت.
ويقرأ بكسر الضاد، وهو لغة في المصدر، والله أعلم.
(مما يمكرون) : أي من أجل ما يمكرون.