قال تعالى: (ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا) (112)
ج ٢ · ص ٨٣٠
قوله تعالى: (ونأى) : يقرأ بألف بعد الهمزة ; أي بعد عن الطاعة.
ويقرأ بهمزة بعد الألف، وفيه وجهان:
أحدهما: هو مقلوب نأى. والثاني: هو بمعنى نهض ; أي ارتفع عن قبول الطاعة، أو نهض في المعصية والكبر.
قوله تعالى: (أهدى سبيلا) : يجوز أن يكون أفعل، من هدى غيره. وأن يكون من اهتدى، على حذف الزوائد، أو من: هدى بمعنى اهتدى ; فيكون لازما.
قوله تعالى: (من العلم) : متعلق بأوتيتم، ولا يكون حالا من قليل ; لأن فيه تقديم المعمول على «إلا» .
قوله تعالى: (إلا رحمة) : هو مفعول له، والتقدير: حفظناه عليك للرحمة.
ويجوز أن يكون مصدرا، تقديره: لكن رحمناك رحمة.
قوله تعالى: (لا يأتون) ليس بجواب الشرط ; لكن جواب قسم محذوف دل عليه اللام الموطئة في قوله: «لئن اجتمعت» .