قال تعالى: (ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن والمستضعفين من الولدان وأن تقوموا لليتامى بالقسط وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما) (127)
ج ٢ · ص ٨٤٨
قوله تعالى: (يقلب كفيه) : هذا هو المشهور. ويقرأ «تقلب» أي تتقلب كفاه بالرفع.
(على ما أنفق) : يجوز أن يتعلق بيقلب، وأن يكون حالا ; أي متحسرا على ما أنفق فيها ; أي في عمارتها.
و (يقول) : يجوز أن يكون حالا من الضمير في «يقلب» وأن يكون معطوفا على يقلب.
قوله تعالى: (ولم تكن له) : يقرأ بالتاء والياء، وهما ظاهران.
(ينصرونه) : محمول على المعنى ; لأن الفئة ناس، ولو كان «تنصره» لكان على اللفظ.
قوله تعالى: (هنالك) : فيه وجهان ; أحدهما: هو ظرف، والعامل فيه معنى الاستقرار في «لله» ، و «الولاية» مبتدأ، و «لله» الخبر. والثاني: «هنالك» خبر الولاية، و «الولاية» مرفوعة به، و «لله» يتعلق بالظرف، أو بالعامل في الظرف، أو بالولاية.
ويجوز أن يكون حالا من الولاية فيتعلق بمحذوف.
و (الولاية) : بالكسر والفتح: لغتان. وقيل: الكسر في الإمارة، والفتح في النصرة.
و (الحق) بالرفع: صفة الولاية، أو خبر مبتدأ محذوف ; أي هي الحق، أو هو الحق.
ويجوز أن يكون مبتدأ، و «هو خير» خبره.
ويقرأ بالجر نعتا لله تعالى.
قال تعالى: (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا) (128)
ج ٢ · ص ٨٤٩
قوله تعالى: (واضرب لهم مثل الحياة الدنيا) : يجوز أن تجعل «اضرب» بمعنى اذكر، فيتعدى إلى واحد ; فعلى هذا يكون «كماء أنزلناه» خبر مبتدأ محذوف ; أي هو كماء.
وأن يكون بمعنى صير، فيكون «كماء» مفعولا ثانيا.
(فاختلط به) : قد ذكر في يونس.
(تذروه) : هو من ذرت الريح تذروه ذروا ; أي فرقت.
ويقال: ذرت تذري، وقد قرئ به. ويقال: أذرت تذري، كقولك: أذريته عن فرسه ; إذا ألقيته عنها، وقرئ به أيضا.
قوله تعالى: (ويوم نسير الجبال) : أي واذكر يوم.
وقيل: هو معطوف على «عند ربك» أي الصالحات خير عند الله، وخير يوم نسير. وفي «نسير» قراءات كلها ظاهرة.
(وترى) : الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وقيل: لكل إنسان.
و (بارزة) : حال.
(وحشرناهم) : في موضع الحال، و «قد» مرادة ; أي وقد حشرناهم.
قوله تعالى: (صفا) : حال بمعنى مصطفين ; أي مصفوفين. والتقدير: يقال لهم: «لقد جئتمونا» أو مفعولا لهم ; فيكون حالا أيضا.
و (بل) : هاهنا للخروج من قصة إلى قصة.