قال تعالى: (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا) (128)
ج ٢ · ص ٨٤٩
قوله تعالى: (واضرب لهم مثل الحياة الدنيا) : يجوز أن تجعل «اضرب» بمعنى اذكر، فيتعدى إلى واحد ; فعلى هذا يكون «كماء أنزلناه» خبر مبتدأ محذوف ; أي هو كماء.
وأن يكون بمعنى صير، فيكون «كماء» مفعولا ثانيا.
(فاختلط به) : قد ذكر في يونس.
(تذروه) : هو من ذرت الريح تذروه ذروا ; أي فرقت.
ويقال: ذرت تذري، وقد قرئ به. ويقال: أذرت تذري، كقولك: أذريته عن فرسه ; إذا ألقيته عنها، وقرئ به أيضا.
قوله تعالى: (ويوم نسير الجبال) : أي واذكر يوم.
وقيل: هو معطوف على «عند ربك» أي الصالحات خير عند الله، وخير يوم نسير. وفي «نسير» قراءات كلها ظاهرة.
(وترى) : الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وقيل: لكل إنسان.
و (بارزة) : حال.
(وحشرناهم) : في موضع الحال، و «قد» مرادة ; أي وقد حشرناهم.
قوله تعالى: (صفا) : حال بمعنى مصطفين ; أي مصفوفين. والتقدير: يقال لهم: «لقد جئتمونا» أو مفعولا لهم ; فيكون حالا أيضا.
و (بل) : هاهنا للخروج من قصة إلى قصة.
ج ٢ · ص ٨٥٠
قوله تعالى: (لا يغادر) : في موضع الحال من الكتاب.
قوله تعالى: (وإذ قلنا) : أي واذكر.
(إلا إبليس) : استثناء من غير الجنس، وقيل: من الجنس.
و (كان من الجن) : في موضع الحال، و «قد» معه مرادة.
(ففسق) : إنما أدخل الفاء لأن المعنى إلا إبليس امتنع ففسق.
(بئس) : اسمها مضمر فيها. والمخصوص بالذم محذوف ; أي بئس البدل هو وذريته.
و (للظالمين) : حال من «بدلا» وقيل: يتعلق ببئس.
قوله تعالى: (ما أشهدتهم) : أي إبليس وذريته. ويقرأ (أشهدناهم) .
(عضدا) : يقرأ بفتح العين وضم الضاد، وبفتح العين وضمها مع سكون الضاد، والأصل هو الأول، والثاني تخفيف، وفي الثالث نقل. ولم يجمع ; لأن الجمع في حكم الواحد ; إذ كان المعنى أن جميع المضلين لا يصلح أن ينزلوا في الاعتضاد بهم منزلة الواحد. ويجوز أن يكون اكتفى بالواحد عن الجمع.
قوله تعالى: (ويوم يقول) : أي واذكر يوم يقول. ويقرأ بالنون والياء.
و (بينهم) : ظرف. وقيل: هو مفعول به ; أي وصيرنا وصلهم إهلاكا لهم.
و (الموبق) : مكان، وإن شئت كان مصدرا ; يقال: وبق يبق وبوقا وموبقا، ووبق يوبق وبقا.