قال تعالى: (الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا) (141)
ج ٢ · ص ٨٦٠
قوله تعالى: (يأجوج ومأجوج) : هما اسمان أعجميان لم ينصرفا للعجمة والتعرف ; ويجوز همزهما وترك همزهما. وقيل: هما عربيان، فيأجوج يفعول مثل يربوع، ومأجوج مفعول مثل معقول، وكلاهما من أج الظليم أسرع، أو من أجت النار إذا التهبت، ولم ينصرفا للتعريف والتأنيث. والخرج: يقرأ بغير ألف، مصدر خرج، والمراد به الأجر.
وقيل: هو بمعنى مخرج. والخراج - بالألف، وهو بمعنى الأجر أيضا.
وقيل: هو المال المضروب على الأرض أو الرقاب.
قوله تعالى: (ما مكني فيه) : يقرأ بالتشديد على الإدغام، وبالإظهار على الأصل. و «ما» بمعنى الذي، وهو مبتدأ، و «خير» : خبره.
(بقوة) : أي برجال ذي - أو ذوي - قوة، أو بمتقوى به. والردم بمعنى المردوم به، أو الرادم. (آتوني) : يقرأ بقطع الهمزة والمد ; أي أعطوني. وبوصلها ; أي جئوني. والتقدير: بزبر الحديد. أو هو بمعنى أحضروا ; لأن جاء وحضر متقاربان