قال تعالى: (إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا) (150)
ج ٢ · ص ٨٦٩
قوله تعالى: (فانتبذت به) : الجار والمجرور حال ; أي فانتبذت وهو معها.
قوله تعالى: (فأجاءها المخاض) : الأصل جاءها، ثم عدي بالهمزة إلى مفعول ثان، واستعمل بمعنى ألجأها.
ويقرأ بغير همز على فاعلها، وهو من المفاجأة، وترك الهمزة الأخيرة تخفيفا. والمخاض - بالفتح: وجع الولادة.
ويقرأ بالكسر، وهما لغتان.
وقيل: الفتح اسم للمصدر مثل السلام والعطاء، والكسر مصدر مثل القتال، وجاء على فعال: الطراق والعقاب.
قوله
تعالى
: (ياليتني
) : قد ذكر في النساء.
(نسيا) : بالكسر، وهو بمعنى المنسي. وبالفتح ; أي شيئا حقيرا، وهو قريب من معنى الأول.
ويقرأ بفتح النون وهمزة بعد السين ; وهو من نسأت اللبن، إذا خلطت به ماء كثيرا ; وهو في معنى الأول أيضا.
و (منسيا) - بالفتح ; والكسر على الإتباع شاذ مثل المعيرة.