تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون) (6) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٩٠٨ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون) (6)

ج ٢ · ص ٩١١

قوله تعالى: (قال ربي) : يقرأ: (قل) على الأمر و (قال) على الخبر.

(في السماء) : حال من القول، أو حال من الفاعل في «يعلم» وفيه ضعف ; ويجوز أن يتعلق بيعلم.

قوله تعالى: (أضغاث أحلام) : أي هذا أضغاث.

(كما أرسل) : أي إتيانا مثل إرسال الأولين.

و (أهلكناها) : صفة لقرية إما على اللفظ أو على الموضع.

و (يوحى) بالياء، و «إليهم» : قائم مقام الفاعل. و (نوحي) بالنون، والمفعول محذوف ; أي الأمر والنهي.

قوله تعالى: (جسدا) : هو مفرد في موضع الجمع، والمضاف محذوف ; أي ذوي أجساد. و «لا يأكلون» : صفة لأجساد.

و (جعلناهم) : يجوز أن يكون متعديا إلى اثنين، وأن يتعدى إلى واحد، فيكون «جسدا» حالا، و «لا يأكلون» حالا أخرى.

قوله تعالى: (فيه ذكركم) : الجملة صفة لكتاب.

ج ٢ · ص ٩١٢

و (ذكركم) مضاف إلى المفعول ; أي ذكرنا إياكم.

ويجوز أن يكون مضافا إلى الفاعل ; أي ما ذكرتم من الشرك وتكذيب النبي صلى الله عليه وسلم فيكون المفعول محذوفا.

و (كم) : في موضع نصب ب قصمنا.

و (كانت ظالمة) : صفة لقرية.

قوله تعالى: (إذا هم) : للمفاجأة، ف «هم» مبتدأ، ويركضون الخبر ; وإذا ظرف للخبر.

قوله تعالى: (تلك دعواهم) : «تلك» في موضع رفع اسم زالت، و «دعواهم» الخبر ; ويجوز العكس، والدعوى قولهم: «يا ويلنا» .

و (حصيدا) : مفعول ثان ; والتقدير: مثل حصيد ; فلذلك لم يجمع، كما لا يجمع «مثل» المقدر.

و (خامدين) : بمنزلة: هذا حلو حامض ; ويجوز أن يكون صفة لحصيد.

و (لاعبين) : حال من الفاعل في خلقنا.

و (إن كنا) : بمعنى ما كنا. وقيل: هي شرط.

(فيدمغه) : قرئ شاذا بالنصب، وهو بعيد، والحمل فيه على المعنى ; أي بالحق فالدمغ.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه