تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم) (16) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٩٢٠ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم) (16)

ج ٢ · ص ٩٢٣

(لتحصنكم) : يجوز أن يكون بدلا من لكم، بإعادة الجار ; ويجوز أن يتعلق بعلمنا ; أي لأجل تحصينكم.

ويحصنكم - بالياء على أن الفاعل الله عز وجل، أو داود عليه السلام، أو الصنع، أو التعليم، أو اللبوس ; وبالتاء ; أي الصنعة، أو الدروع. وبالنون لله تعالى على التعظيم.

ويقرأ بالتشديد والتخفيف.

و (الريح) : نصب على تقدير: وسخرنا لسليمان ; ودل عليه و «سخرنا» الأولى.

ويقرأ بالرفع على الاستئناف.

و (عاصفة) : حال، و «تجري» : حال أخرى ; إما بدلا من عاصفة، أو من الضمير فيها.

قوله تعالى: (من يغوصون له) : «من» في موضع نصب عطفا على الرياح أو رفع على الاستئناف، وهي نكرة موصوفة، والضمير عائد على معناها.

و (دون ذلك) : صفة لعملا.

قوله تعالى: (رحمة) و (ذكرى) : مفعول له ; ويجوز أن ينتصب على المصدر ; أي ورحمناه.

و (مغاضبا) : حال.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه