تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين) (25) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٩٣٠ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين) (25)

ج ٢ · ص ٩٣٣

وقيل: المبتدأ محذوف ; أي الأمر ذلك. وقيل: في موضع نصب ; أي فعلنا ذلك.

قوله تعالى: (بغير علم) : حال من الفاعل في «يجادل» .

و (ثاني عطفه) : حال أيضا ; والإضافة غير محضة ; أي معرضا.

(ليضل) : يجوز أن يتعلق بثاني، وبيجادل.

(له في الدنيا: يجوز أن تكون حالا مقدرة، وأن تكون مقارنة ; أي مستحقا ويجوز أن يكون مستأنفا.

قوله تعالى: (على حرف) : هو حال ; أي مضطربا متزلزلا.

(خسر الدنيا) : هو حال ; أي انقلب قد خسر ; ويجوز أن يكون مستأنفا.

ويقرأ: خاسر الدنيا، و «خسر الدنيا» على أنه اسم، وهو حال أيضا، و «الآخرة» على هذا بالجر.

قوله تعالى: (يدعو لمن ضره) : هذا موضع اختلف فيه آراء النحاة، وسبب ذلك أن اللام تعلق الفعل الذي قبلها عن العمل إذا كان من أفعال القلوب، ويدعو ليس منها. وهم في ذلك على طريقين ; أحدهما: أن يكون «يدعو» غير عامل فيما بعده لا لفظا ولا تقديرا، وفيه على هذا ثلاثة أوجه ;

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه