تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين) (46) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٩٥٣ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين) (46)

ج ٢ · ص ٩٥٦

ويقرأ بالكسر على الاستئناف.

و (أمتكم أمة واحدة) : قد ذكر في الأنبياء، وكذلك: «فتقطعوا أمرهم بينهم» و (زبرا) بضمتين: جمع زبور، مثل رسول ورسل.

ويقرأ بالتسكين على هذا المعنى.

ويقرأ بفتح الباء، وهو جمع زبرة، وهي القطعة أو الفرقة ; والنصب على الوجه الأول على الحال من «أمرهم» أي مثل كتب. وقيل: من ضمير الفاعل. وقيل: هو مفعول ثان لتقطعوا ; وعلى الوجه الثاني: هو حال من الفاعل.

قوله تعالى: (أنما) : بمعنى الذي، وخبر أن: «نسارع لهم» والعائد محذوف ; أي نسارع لهم، أي فيه ; ولا يجوز أن يكون الخبر «من مال» لأنه إذا كان «من مال» فلا يعاب عليهم ذلك ; وإنما يعاب عليهم اعتقادهم أن تلك الأموال خير لهم.

ويقرأ نسارع بالياء والنون، وعلى ترك تسمية الفاعل، ونسرع بغير ألف.

قوله تعالى: (ما آتوا) : «ما» بمعنى الذي، والعائد محذوف ; أي يعطون ما يعطون.

ويقرأ: أتوا - بالقصر ; أي ما جاءوه.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه