تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين) (52) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٩٦٣ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين) (52)

ج ٢ · ص ٩٦٦

و (كبره) بالكسر بمعنى معظمه، وبالضم من قولهم: الولاء للكبر، وهو أكبر ولد الرجل ; أي تولى أكبره.

قوله تعالى: (إذ تلقونه) : العامل في «إذ» مسكم، أو أفضتم.

ويقرأ: تلقونه بضم التاء، من ألقيت الشيء إذا طرحته. وتلقونه، بفتح التاء وكسر اللام وضم القاف وتخفيفها ; أي تسرعون فيه، وأصله من الولق ; وهو الجنون.

ويقرأ: تقفونه بفتح التاء والقاف وفاء مشددة مفتوحة بعدها، وأصله تتقفون ; أي تتبعون.

قوله تعالى: (أن تعودوا) : أي كراهة أن تعودوا، فهو مفعول له.

وقيل: حذف حرف الجر حملا على معنى يعظكم ; أي يزجركم عن العود.

قوله تعالى: (فإنه يأمر) : الهاء ضمير الشيطان، أو ضمير من.

و (زكا) : يمال حملا على تصرف الفعل، ومن لم يمل قال: الألف من الواو.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه