تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون) (103) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٠١٤ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون) (103)

ج ٢ · ص ١٬٠١٧

و (المراضع) : جمع مرضعة؛ ويجوز أن يكون جمع مرضع الذي هو مصدر.

و (لا تحزن) : معطوف على «تقر» .

و (على حين غفلة) : حال من المدينة؛ ويجوز أن يكون حالا من الفاعل؛ أي مختلسا.

قوله تعالى: (هذا من شيعته وهذا من عدوه) : الجملتان في موضع نصب صفة لرجلين. قوله تعالى: (من عمل الشيطان) أي من تحسينه، أو من تزيينه.

قوله تعالى: (بما أنعمت) : يجوز أن يكون قسما، والجواب محذوف.

و (فلن أكون) : تفسير له؛ أي لأتوبن.

ويجوز أن يكون استعطافا؛ أي كما أنعمت علي فاعصمني فلن أكون.

و (يترقب) : حال مبدلة من الحال الأولى، أو تأكيدا لها، أو حال من الضمير في «خائفا» .

و (إذا) : للمفاجأة، وما بعدها مبتدأ، و «يستصرخه» الخبر، أو حال؛ والخبر «إذا» .

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه