قال تعالى: (ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون) (103)
ج ٢ · ص ١٬٠١٧
و (المراضع) : جمع مرضعة؛ ويجوز أن يكون جمع مرضع الذي هو مصدر.
و (لا تحزن) : معطوف على «تقر» .
و (على حين غفلة) : حال من المدينة؛ ويجوز أن يكون حالا من الفاعل؛ أي مختلسا.
قوله تعالى: (هذا من شيعته وهذا من عدوه) : الجملتان في موضع نصب صفة لرجلين. قوله تعالى: (من عمل الشيطان) أي من تحسينه، أو من تزيينه.
قوله تعالى: (بما أنعمت) : يجوز أن يكون قسما، والجواب محذوف.
و (فلن أكون) : تفسير له؛ أي لأتوبن.
ويجوز أن يكون استعطافا؛ أي كما أنعمت علي فاعصمني فلن أكون.
و (يترقب) : حال مبدلة من الحال الأولى، أو تأكيدا لها، أو حال من الضمير في «خائفا» .
و (إذا) : للمفاجأة، وما بعدها مبتدأ، و «يستصرخه» الخبر، أو حال؛ والخبر «إذا» .