قال تعالى: (وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون) (104)
ج ٢ · ص ١٬٠١٨
قوله تعالى: (يصدر) : يقرأ بصاد خالصة، وبزاي خالصة لتجانس الدال، ومنهم من يجعلها بين الصاد والزاي لينبه على أصلها؛ وهذا إذا سكنت الصاد، ومن ضم الياء حذف المفعول؛ أي يصدر الرعاء ماشيتهم.
والرعاء بالكسر: جمع راع، كقائم وقيام. وبضم الراء؛ وهو اسم للجميع، كالتؤام والرخال. و «على استحياء» : حال.
و (ما سقيت لنا) : أي سقيك فهي مصدرية.
و (هاتين) : صفة، والتشديد والتخفيف قد ذكر في النساء في قوله تعالى: (واللذان) .
و (على أن تأجرني) : في موضع الحال، كقولك: أنكحتك على مائة؛ أي مشروطا عليك، أو واجبا عليك ونحو ذلك. ويجوز أن تكون حالا من الفاعل.
و (ثماني) : ظرف. قوله تعالى: (فمن عندك) : يجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف؛ أي فالتمام. ويجوز أن يكون في موضع نصب؛ أي فقد أفضلت من عندك.
قوله تعالى: (ذلك) : مبتدأ. و «بيني وبينك» : الخبر. والتقدير: بيننا.
و (أيما) : نصب ب «قضيت» وما زائدة. وقيل: نكرة، و «الأجلين» : بدل منها، وهي شرطية؛ و «فلا عدوان» جوابها.
والجذوة - بالكسر والفتح والضم لغات، وقد قرئ بهن.