قال تعالى: (فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون) (5)
ج ٢ · ص ١٬٠٥٢
(إذ جاءوكم) : بدل من إذ الأولى.
و (الظنونا) : بالألف في المصاحف، ووجهه أنه رأس آية فشبه بأواخر الآيات المطلقة لتتآخى رءوس الآي ومثله: الرسولا، والسبيلا، على ما ذكر في القراءات.
ويقرأ بغير ألف على الأصل.
والزلزال - بالكسر: المصدر.
و (يثرب) : لا ينصرف للتعريف ووزن الفعل، وفيه التأنيث.
و (يقولون) : حال، أو تفسير ليستأذن.
و (عورة) : أي ذات عورة.
ويقرأ بكسر الواو، والفعل منه عور، فهو اسم فاعل.
و (لأتوها) بالقصر: جاءوها، وبالمد أي أعطوها ما عندهم من القوة والبقاء.
و (إلا يسيرا) : أي إلا لبثا، أو إلا زمنا، ومثله: (إلا قليلا) .
(لا يولون) : جواب القسم؛ لأن عاهدوا في معنى أقسموا.
ويقرأ بتشديد النون وحذف الواو على تأكيد جواب القسم.