تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين) (11) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٠٥٦ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين) (11)

ج ٢ · ص ١٬٠٥٩

«إلا ما ملكت يمينك» يجوز أن يكون في موضع نصب على الاستثناء من النساء وفي موضع رفع على البدل ويجوز أن يكون في موضع نصب بدلا من أزواج؛ ويجوز أن يكون الاستثناء منقطعا.

قوله تعالى: (إلا أن يؤذن لكم) : هو في موضع الحال؛ أي لا تدخلوا إلا مأذونا لكم.

و (إلى) : تتعلق بيؤذن؛ لأن معناها تدعون.

و (غير) : بالنصب على الحال من الفاعل في «تدخلوا» أو من المجرور في «لكم» .

ويقرأ بالجر على الصفة للطعام، وهذا عند البصريين خطأ؛ لأنه جرى على غير ما هو له؛ فيجب أن يبرز ضمير الفاعل، فيكون غير ناظرين أنتم.

قوله تعالى: (ولا مستأنسين) : هو معطوف على ناظرين.

قوله تعالى: (يدنين) : هو مثل قوله تعالى: (قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة) [إبراهيم: 31] في إبراهيم.

قوله تعالى: (ملعونين) : هو حال من الفاعل في «يجاورونك» ولا يجوز أن يكون حالا مما بعد «أين» لأنها شرط، وما بعد الشرط لا يعمل فيما قبله.

قوله تعالى: (سنة الله) : هو منصوب على المصدر؛ أي سن ذلك سنة.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه