تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين) (29) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٠٧١ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين) (29)

ج ٢ · ص ١٬٠٧٤

قوله تعالى: (ألوانها) : مرفوع ب «مختلفا» .

(وجدد) بفتح الدال: جمع جدة، وهي الطريقة. ويقرأ بضمها، وهو جمع جديد.

(وغرابيب سود) : الأصل: وسود غرابيب؛ لأن الغربيب تابع للأسود، يقال: أسود غربيب، كما تقول: أسود حالك.

و (كذلك) : في موضع نصب؛ أي اختلافا مثل ذلك.

و (العلماء) بالرفع، وهو الوجه. ويقرأ برفع اسم «الله» ونصب «العلماء» على معنى: إنما يعظم الله من عباده العلماء.

قوله تعالى: (يرجون تجارة) : هو خبر إن.

و (ليوفيهم) : تتعلق بيرجون، وهي لام الصيرورة. ويجوز أن تتعلق بمحذوف؛ أي فعلوا ذلك ليوفيهم.

قوله تعالى: (هو الحق) : يجوز أن يكون «هو» فصلا، وأن يكون مبتدأ.

و (مصدقا) : حال مؤكدة.

قوله تعالى: (جنات عدن) : يجوز أن يكون خبرا ثانيا لذلك، أو خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ، والخبر: «يدخلونها» وتمام الآية قد ذكر في الحج.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه