تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) (48) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٠٩٤ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) (48)

ج ٢ · ص ١٬٠٩٧

قوله تعالى: (جند) : مبتدأ، و «ما» زائدة، و «هنالك» : نعت، و «مهزوم» : الخبر.

ويجوز أن يكون «هنالك» ظرفا لمهزوم.

و (من الأحزاب) يجوز أن يكون نعتا لجند، وأن يتعلق بمهزوم، وأن يكون نعتا لمهزوم.

قوله تعالى: (أولئك الأحزاب) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون خبرا والمبتدأ من قوله: (وعاد) وأن يكون من «ثمود» وأن يكون من قوله تعالى: «وقوم لوط» .

والفواق - بالضم والفتح لغتان، قد قرئ بهما.

و (داود) : بدل.

و (سخرنا) : قد ذكر في الأنبياء.

قوله تعالى: (الخصم) : هو مصدر في الأصل وصف به؛ فلذلك لا يثنى ولا يجمع.

و (إذ) الأولى: ظرف لنبأ والثانية بدل منها، أو ظرف ل «تسوروا» وجمع الضمير وهو في الحقيقة لاثنين تجوزا؛ لأن الاثنين جمع، ويدل على ذلك قوله تعالى: «خصمان» والتقدير: نحن خصمان.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه