قال تعالى: (قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين) (57)
ج ٢ · ص ١٬١٠٦
صفة، وأن يكون بدلا، وأن يكون مبتدأ، والخبر «العزيز» .
قوله تعالى: (إذ يختصمون) : هو ظرف لعلم.
و (أنما) : مرفوع بيوحى إلي.
وقيل: «إلي» قائم مقام الفاعل؛ وإنما في موضع نصب؛ أي أوحي إلي الإنذار، أو بأني نذير.
قوله تعالى: (إذ قال) : أي اذكر إذ قال.
(من طين) : يجوز أن يكون نعتا لبشر، وأن يتعلق بخالق.
قوله تعالى: (فالحق) في نصبه وجهان؛ أحدهما: مفعول لفعل محذوف؛ أي فأحق الحق، أو فاذكر الحق. والثاني: على تقدير حذف القسم؛ أي فبالحق لأملأن.
(والحق أقول) : معترض بينهما. وسيبويه يدفع ذلك؛ لأنه لا يجوز حذفه إلا مع اسم الله عز وجل.
ويقرأ بالرفع؛ أي فأنا الحق، أو فالحق مني.
وأما «الحق» الثاني فنصبه بأقول؛ ويقرأ على تقدير تكرير المرفوع قبله، أو على إضمار مبتدأ؛ أي قولي الحق؛ ويكون «أقول» على هذا مستأنفا موصولا بما بعده؛ أي أقول لأملأن.
وقيل: يكون «أقول» خبرا عنه والهاء محذوفة؛ أي أقوله. وفيه بعد.
قوله تعالى: (ولتعلمن) أي لتعرفن، وله مفعول واحد، وهو «نبأه» ويجوز أن يكون متعديا إلى اثنين، والثاني: «بعد حين» .