قال تعالى: (وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون) (61)
ج ٢ · ص ١٬١١٠
قوله تعالى: (قرآنا) : هو حال من القرآن موطئة، والحال في المعنى قوله تعالى: (عربيا) .
وقيل: انتصب ب «يتذكرون» .
قوله تعالى: (مثلا رجلا) : «رجلا» : بدل من «مثلا» وقد ذكر في قوله: (مثلا قرية) [النحل: 112] في النحل.
و (فيه شركاء) : الجملة صفة لرجل، و «فيه» يتعلق ب «متشاكسون» وفيه دلالة على جواز تقديم خبر المبتدأ عليه. و «مثلا» تمييز.
قوله تعالى: (والذي جاء بالصدق) : المعنى على الجمع، وقد ذكر مثله في قوله: (مثلهم كمثل الذي) [البقرة: 17] .
قوله تعالى: (كاشفات ضره) : يقرأ بالتنوين وبالإضافة؛ وهو ظاهر.
قوله تعالى: (قل اللهم فاطر السماوات) : مثل: (قل اللهم مالك الملك) [آل عمران: 26]
ج ٢ · ص ١٬١١١
قوله تعالى: (بل هي) : «هي» ضمير البلوى، أو الحال.
قوله تعالى: (أن تقول) : هو مفعول له؛ أي أنذرناكم مخافة أن تقول.
(ياحسرتا) : الألف مبدلة من ياء المتكلم.
وقرئ «حسرتاي» وهو بعيد، وقد وجهت على أن الياء زيدت بعد الألف المنقلبة.
وقال آخرون: بل الألف زائدة. وهذا أبعد؛ لما فيه من الفصل بين المضاف والمضاف إليه.
وفتحت الكاف في «جاءتك» حملا على المخاطب، وهو إنسان؛ ومن كسر حمله على تأنيث النفس.
قوله تعالى: (وجوههم مسودة) : الجملة حال من «الذين كذبوا» لأن «ترى» من رؤية العين.
وقيل: هي بمعنى العلم؛ فتكون الجملة مفعولا ثانيا.
ولو قرئ «وجوههم مسودة» بالنصب، لكان على بدل الاشتمال.
و (مفازتهم) : على الإفراد؛ لأنه مصدر، وعلى الجمع لاختلاف المصادر كالحلوم والأشغال؛ وقيل: المفازة هنا: الطريق، والمعنى: في مفازتهم.
(لا يمسهم السوء) : حال.