قال تعالى: (وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون) (70)
ج ٢ · ص ١٬١٢١
قوله تعالى: (إذ الأغلال) «إذ» ظرف زمان ماض، والمراد بها الاستقبال هنا؛ لقوله تعالى: (فسوف يعلمون) . وقد ذكرت ذلك في قوله: (ولو ترى الذين ظلموا إذ يرون العذاب) [البقرة: 165] .
و (السلاسل) - بالرفع: يجوز أن يكون معطوفا على الأغلال، والخبر: «في أعناقهم» وأن يكون مبتدأ والخبر محذوف؛ أي السلاسل في أعناقهم، وحذف لدلالة الأول عليه. و «يسحبون» على هذا: حال من الضمير في الجار، أو مستأنفا. وأن يكون الخبر «يسحبون» والعائد محذوف؛ أي يسحبون بها.
وقرئ بالنصب؛ ويسحبون بفتح الياء، والمفعول هنا مقدم على الفعل.
قوله تعالى: (منهم من قصصنا) : يجوز أن يكون منهم رافعا لمن لأنه قد وصف به رسلا وأن يكون مبتدأ وخبرا، والجملة نعت لرسل، وأن يكون مستأنفا.
(فأي) منصوب ب «تنكرون» .
قوله تعالى: (بما عندهم من العلم) : «من» هنا بمعنى البدل؛ أي بدلا من العلم؛ وتكون حالا من «ما» أو من الضمير في الظرف.
قوله تعالى: (سنة الله) : هو نصب على المصدر؛ أي سننا بهم سنة الله. والله أعلم.