قال تعالى: (ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون) (94)
ج ٢ · ص ١٬١٥٦
و (أن أخرج) أي بأن أخرج. وقيل: لا يحتاج إلى الباء؛ وقد مر نظيره.
(وهما يستغيثان الله) : حال، و «الله» سبحانه: مفعول يستغيثان؛ لأنه في معنى يسألان. و (ويلك) : مصدر لم يستعمل فعله. وقيل: هو مفعول به؛ أي ألزمك الله ويلك.
و (في أمم) : أي في عدادهم، ومن تتعلق ب «خلت» .
قوله تعالى: (وليوفيهم) : ما يتعلق به اللام محذوف؛ أي وليوفيهم أعمالهم - أي جزاء أعمالهم - جازاهم، أو عاقبهم.
قوله تعالى: (ويوم يعرض) : أي اذكروا؛ أو يكون التقدير: ويوم يعرض الذين كفروا على النار يقال: لهم أذهبتم؛ فيكون ظرفا للمحذوف.
قوله
تعالى: (مستقبل أوديتهم) : الإضافة في تقدير الانفصال؛ أي مستقبلا أوديتهم، وهو نعت لعارض. و (ممطرنا) أي ممطر إيانا فهو نكرة أيضا، وفي الكلام حذف؛ أي ليس كما ظننتم بل هو ما استعجلتم به. و (ريح) : خبر مبتدأ محذوف؛ أي هو ريح، أو هي بدل من (ما) .
و (تدمر) نعت للريح.
و (لا ترى) : بالتاء على الخطاب، وتسمية الفاعل.
و (مساكنهم) : مفعول به.