تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله فأنى تؤفكون (95) فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم) (96) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬١٥٤ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله فأنى تؤفكون (95) فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم) (96)

ج ٢ · ص ١٬١٥٧

ويقرأ على ترك التسمية بالياء؛ أي لا يرى إلا مساكنهم - بالرفع، وهو القائم مقام الفاعل. ويقرأ بالتاء على ترك التسمية، وهو ضعيف.

قوله تعالى: (فيما إن مكناكم) : «ما» بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة. و «إن» بمعنى ما النافية وقيل: «إن» زائدة؛ أي في الذي مكناكم.

قوله تعالى: (قربانا) : هو مفعول اتخذوا، و «آلهة» بدل منه.

وقيل: «قربانا» مصدر، و «آلهة» مفعول به؛ والتقدير: للتقرب بها.

قوله تعالى: (وذلك إفكهم) : يقرأ بكسر الهمزة وسكون الفاء؛ أي ذلك كذبهم.

ويقرأ بفتح الهمزة، مصدر أفك؛ أي صرف، والمصدر مضاف إلى الفاعل أو المفعول. وقرئ: «أفكهم» على لفظ الفعل الماضي؛ أي صرفهم. ويقرأ كذلك مشددا. وقرئ «آفكهم» ممدودا؛ أي أكذبهم. وقرئ: «آفكهم» مكسور الفاء ممدود مضموم الكاف؛ أي صارفهم -. (وما كانوا) : معطوف على إفكهم.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه