تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون) (99) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬١٥٩ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون) (99)

ج ٢ · ص ١٬١٦٢

قوله تعالى: (نظر المغشي) : أي نظرا مثل نظر المغشي.

و (أولى) مبتدأ، و (لهم) : الخبر. وأولى مؤنثه أولات.

وقيل: الخبر: «طاعة» . وقيل: طاعة صفة لسورة؛ أي ذات طاعة أو مطاعة.

وقيل طاعة مبتدأ والتقدير طاعة وقول معروف أمثل من غيره

وقيل: التقدير: أمرنا طاعة. (فإذا عزم الأمر) : العامل في «إذا» محذوف تقديره: فإذا عزم الأمر فاصدق.

وقيل: العامل «فلو صدقوا» أي لو صدقوا إذا عزم الأمر؛ والتقدير: إذا عزم أصحاب الأمر، أو يكون المعنى: تحقق الأمر. و (أن تفسدوا) : خبر عسى، و «إن توليتم» معترض بينهما.

ويقرأ: «توليتم» أي ولي عليكم.

قوله تعالى: (أولئك الذين) : أي المفسدون، ودل عليه ما تقدم.

قوله تعالى: (الشيطان) : مبتدأ، و «سول لهم» : خبره، والجملة خبر «إن» .

(وأملى) : معطوف على الخبر. ويجوز أن يكون الفاعل ضمير اسم الله عز وجل؛ فيكون مستأنفا.

قال تعالى: (وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون) (100)

ج ٢ · ص ١٬١٦٣

ويقرأ: أملي، على ما لم يسم فاعله؛ وفيه وجهان: أحدهما: القائم مقام الفاعل «لهم» والثاني: ضمير الشيطان.

قوله تعالى: (يضربون) : هو حال من الملائكة، أو من ضمير المفعول؛ لأن في الكلام ضميرا يرجع إليهم.

قوله تعالى: (ثم لا يكونوا) : هو معطوف على «يستبدل» . والله أعلم.

قال تعالى: (بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم) (101)

ج ٢ · ص ١٬١٦٤

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله تعالى: (عند الله) : هو حال من الفوز؛ لأنه صفة له في الأصل، قدم فصار حالا. ويجوز أن يكون ظرفا لمكان الفوز أو لما دل عليه الفوز؛ ولا يجوز أن يكون ظرفا للفوز؛ لأنه مصدر. و (الظانين) : صفة للفريقين.

قوله تعالى: (لتؤمنوا) : بالتاء على الخطاب؛ لأن المعنى: أرسلناه إليكم.

وبالياء لأن قبله غيبا.

قوله تعالى: (إنما يبايعون الله) : هو خبر إن. و (يد الله) : مبتدأ. وما بعده الخبر، والجملة خبر آخر لإن، أو حال من ضمير الفاعل في «يبايعون» أو مستأنف.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه