قال تعالى: (بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم) (101)
ج ٢ · ص ١٬١٦٤
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (عند الله) : هو حال من الفوز؛ لأنه صفة له في الأصل، قدم فصار حالا. ويجوز أن يكون ظرفا لمكان الفوز أو لما دل عليه الفوز؛ ولا يجوز أن يكون ظرفا للفوز؛ لأنه مصدر. و (الظانين) : صفة للفريقين.
قوله تعالى: (لتؤمنوا) : بالتاء على الخطاب؛ لأن المعنى: أرسلناه إليكم.
وبالياء لأن قبله غيبا.
قوله تعالى: (إنما يبايعون الله) : هو خبر إن. و (يد الله) : مبتدأ. وما بعده الخبر، والجملة خبر آخر لإن، أو حال من ضمير الفاعل في «يبايعون» أو مستأنف.